محمود شعبان فسفوس
English

علم النفس10 دقائق قراءة

كيف أتحكم في غضبي قبل أن أقول كلمة لا تعود؟

الكلمة التي تقولها وأنت غاضب قد لا تعود. خمس خطوات قصيرة، من تسمية الشعور إلى مهلة عشر دقائق، تجرّبها اليوم في البيت والعمل والواتساب.

الخلاصة

  • الغضب شعور طبيعي وقد يحمل إشارة، والخطر في الكلمة التي تخرج قبل أن تمرّ بقرارك.
  • الكتمان يخفي التعبير دون أن يهدّئ الجسد (في تجربة عن الاشمئزاز)، والتفريغ مع اجترار صاحب الموقف زاد الغضب عند بوشمان.
  • سمِّ الشعور بدقة: «مُهان» أو «عاجز» أو «خائف» بدل «غاضب»، فقد ارتبطت الدقة بعدوان أقل في دراسات يومية.
  • خذ عشر دقائق قبل أي رسالة أو قرار، وغيّر وضع جسدك فاجلس. الرقم عملي لا نتيجة دراسة.
  • إن سقطت فاعتذر بجملة تسمّي فعلك، وإن تكرر الإيذاء أو الخوف منك فاستشر مختصًا.

وصلتك رسالة في مجموعة العمل، أو قال أحدهم جملة على مائدة الغداء، فاشتعل صدرك. في أقل من دقيقة كان ردّك قد كُتب وأُرسل، أو كان صوتك قد ارتفع. وبعد ساعة، حين هدأت، أدركت أن في كلامك جملة لا تُسحب: حذفت الرسالة أو اعتذرت، لكنها قُرئت وسُمعت وبقيت عند من وصلت إليه.

الغضب لم يكن المشكلة. المشكلة كانت تلك اللحظات القليلة التي انتقل فيها الشعور من صدرك إلى لسانك أو إبهامك دون أن يمرّ بقرارك.

لن يعدك هذا المقال بأن تتوقف عن الغضب، فلا أحد يتوقف عنه. سيعطيك طريقة قصيرة تضع فاصلًا صغيرًا بين الشعور والكلمة. وهي مبنية على دراسات نفسية وعلى روايات نبوية في ضبط النفس، وسأبيّن لك ما أثبتته الدراسات وما لم تثبته.

الكلمة التي لا تعود: لماذا نقولها ثم نندم؟

قد لا تكون الكلمة التي تندم عليها موجّهة إلى من أغضبك أصلًا. فربما تبتلع الجملة أمام من يصعب عليك الرد عليه، كمديرك أو قريب يكبرك سنًّا أو عميل مهم، ثم تخرج بعد ساعة في وجه أقرب شخص يتحمّل صوتك: أخ أو ابن أو زميل لا ذنب له.

يسمّي علماء النفس مثل هذا الانتقال «الإزاحة» (displaced aggression): يتحوّل الغضب عن مصدره إلى هدف أسهل. وهدوءك أمام الأول لم يكن نهاية الغضب، بل تأجيلًا بلا عنوان. لم يجد الشعور بابه الصحيح، فخرج من أقرب نافذة.

بين الغضب والكلمة فسحة. قد لا تزيد على لحظات، لكنها موجودة، وكل ما بقي من المقال محاولة لتوسيعها.

الغضب ليس الخصم، لكن الكتمان والتفريغ ليسا الحل

ابدأ بما يغفل عنه كثيرون: الغضب شعور طبيعي، وقد يكون مفيدًا. يقول الناشر في وصف كتاب رايان مارتن Why We Get Mad (2021) إن الغضب يُخلط كثيرًا بالعدائية والعنف مع أنه يختلف عنهما، وإنه قد يكون طاقة تدفعك إلى حل مشكلة أو مواجهة ظلم. ومارتن أستاذ علم النفس في جامعة ويسكونسن-غرين باي. وهذه قراءة عملية يمكنك أن تجرّبها: غضبك إشارة. ربما تجاوز أحدهم حدًّا لك، أو لم تُحترم حاجة عندك. فبدل أن تسأل «كيف أسكته؟»، اسأل: ماذا يحاول أن يقول؟

المشكلة في طريقين تسلكهما غالبًا مع الغضب: أن تكتمه أو أن تفرّغه.

الطريق الأول: الكتمان

في تجربة نشرها جيمس غروس عام 1998 في «Journal of Personality and Social Psychology»، شاهد 120 مشاركًا فيلمًا مقزّزًا. طُلب من مجموعة أن تفكر في الفيلم بطريقة لا تثير فيها شعورًا، وهذه «إعادة التقييم». وطُلب من مجموعة ثانية أن تتصرف بحيث لا يعرف من يراقبها ما تشعر به، وهذا «الكتمان». وشاهدت مجموعة ثالثة الفيلم كالمعتاد. خفّض الأسلوبان التعبير الظاهر، لكن من أعاد التقييم قلّ اشمئزازه فعلًا، أما من كتم فارتفع عنده نشاط الجهاز العصبي الودي، المسؤول عن حالة الاستنفار في الجسد.

تنبيه: الفيلم أثار الاشمئزاز لا الغضب، فالتجربة لا تقيس خلافك مع زميل أو أخ. لكنها تعطيك فكرة تنفعك: وجه هادئ لا يعني جسدًا هادئًا.

وبعد خمس سنوات نشر غروس وأوليفر جون خمس دراسات في المجلة نفسها. ارتبط الاعتياد على الكتمان بمشاعر إيجابية أقل ومشاعر سلبية أكثر، وبعلاقات أضعف، وبرفاه نفسي أقل، بينما ارتبطت إعادة التقييم بعكس ذلك. هذه ارتباطات لا تثبت أن الكتمان وحده هو السبب. لكنها تستحق أن تسأل نفسك: حين تسكت اتقاءً للخلاف، ماذا يحدث في داخلك، وماذا يصل إلى من حولك؟

الطريق الثاني: التفريغ

إذا كان الكتمان لا ينفع، فهل ينفع التفريغ؟ اختبر براد بوشمان ذلك عام 2002 في «Personality and Social Psychology Bulletin». أغضب الباحثون 600 طالب جامعي بنقد لاذع لمقال كتبوه، وقيل لهم إن طالبًا آخر هو الناقد، ولم يكن له وجود في الحقيقة. ضرب بعضهم كيس ملاكمة وهم يفكرون في ذلك الشخص، وضرب آخرون الكيس وهم يفكرون في اللياقة البدنية، ولم يضرب الباقون شيئًا. بعدها أُتيحت لهم فرصة توجيه ضجيج عالٍ إلى ذلك الشخص.

كان الأشد غضبًا والأكثر عدوانية من ضربوا الكيس وهم يجترّون صاحب الموقف. وخلص الباحث إلى أن عدم فعل شيء كان أنفع من هذا التفريغ. هذه تجربة واحدة بترتيب محدد، لكنها تضعف الفكرة الشائعة أن الصراخ أو الضرب «يُخرج الغضب».

فلا تكتم ولا تفرّغ. أعطِ الشعور بابًا صحيحًا: اسمًا ووقتًا ومكانًا مناسبًا للكلام.

سمِّ ما بداخلك بدقة: إهانة أم عجز أم خوف؟

اسأل غاضبًا عن شعوره فسيقول: «غاضب». ليس الجواب خاطئًا، لكنه عام يخفي ما تحته. قد يكون تحته إهانة أمام الناس، أو عجز عن الرد، أو خوف على مكانتك، أو ظلم وقع عليك فعلًا، أو تعب متراكم لا علاقة له بالموقف. وكل واحد منها يحتاج ردًّا مختلفًا.

الباحثة ليزا فيلدمان باريت، صاحبة كتاب How Emotions Are Made (2017)، تقول إنها أطلقت في التسعينيات مصطلح «التفصيل العاطفي» (emotional granularity)، أي مقدار الدقة التي تميّز بها مشاعرك. وفي ثلاث دراسات يومية نشرها بوند وزملاؤه عام 2012 في مجلة «Emotion»، شارك 628 شخصًا في المجموع. الذين يميزون مشاعرهم بدقة أكبر ذكروا ميلًا أقل إلى العدوان في الأيام التي غضبوا فيها، وعدوانًا أقل حين استُفزّوا. وفي الدراسة الثالثة بدا أن ارتفاع الضبط العاطفي اليومي يفسّر هذه العلاقة إحصائيًا.

وفي تجربة تصوير دماغي نشرها ليبرمان وزملاؤه عام 2007 في «Psychological Science»، قلّل وصف الانفعال بالكلمات، مقارنة بمهام أخرى، استجابة اللوزة الدماغية ومناطق حوفية أخرى لصور سلبية، وزاد نشاط منطقة في مقدمة الدماغ. لا تتوقع أن كلمة واحدة تطفئ غضبك، فالمادة كانت صورًا لا خصومات حقيقية، والدراسات اليومية تعتمد على ما يكتبه المشاركون عن أنفسهم. لكن النتيجتين تتفقان مع فكرة بسيطة: أن تضع للشعور اسمًا، وأن يكون الاسم دقيقًا، يمنحك مسافة منه فلا يقودك دون أن تراه.

من الجذبة إلى الجواب: ثلاث روايات في ضبط النفس

تروي كتب الحديث موقفًا يصلح للتأمل في الفاصل بين الفعل والاستجابة. كان أنس بن مالك رضي الله عنه يمشي مع النبي ﷺ، وعلى النبي ﷺ بُرد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي وجذب الرداء جذبة شديدة حتى رأى أنس أثر حاشيته في عاتق النبي ﷺ، ثم قال الأعرابي: «مُرْ لي من مال الله الذي عندك». وجاء في صحيح البخاري (3149): «فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ، فَضَحِكَ ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِعَطَاءٍ».

لن أستخرج من الرواية حكمًا فقهيًا، فليس هذا مقامها. لكن ما يهمنا هنا أنها تفصل بين الفعل والجواب: الجذبة ظاهرة الأثر في الكتف، ثم يأتي الالتفات والعطاء. لم يكن الجواب صدى للجذبة.

«لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ»

رواه البخاري (6114) عن أبي هريرة رضي الله عنه

القوة في هذا الحديث أن تملك نفسك لا أن تغلب غيرك. وملك النفس لا يعني السكوت ولا التنازل عن حقك، ولا يعني كتمان الشعور؛ فقد رأيت في تجربة غروس أن إخفاء الانفعال لا يعني جسدًا هادئًا.

وللجسد نصيبه من التوجيه. روى أبو داود (4782) عن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ قَائِمٌ فَلْيَجْلِسْ، فَإِنْ ذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ وَإِلَّا فَلْيَضْطَجِعْ»، وصححه الألباني. هذا توجيه عملي لا نتيجة تجربة نفسية. وفي الواقع، جسد جالس أو مستلقٍ يصعب عليه أن يندفع، فيمنحك ذلك وقتًا قبل أن ترفع يدك أو صوتك أو هاتفك.

عشر دقائق قبل أي رسالة أو قرار

قد يمرّ غضبك اليوم عبر الشاشة لا على المائدة. تُكتب رسالة الواتساب أو البريد في ثوانٍ وتُرسل بضغطة، ثم تقيم عند من وصلت إليه أطول مما أقامت عندك.

وللتأني في الكتابة سبب إضافي. في خمس تجارب نشرها كروغر وإبلي وزملاؤهما عام 2005 في «Journal of Personality and Social Psychology»، تبيّن أن الناس يظنون أنهم ينقلون النبرة والمشاعر بالبريد الإلكتروني أفضل مما يحدث فعلًا. ويرجّح الباحثون أن السبب أن الكاتب «يسمع» جملته بالنبرة التي قصدها، أما القارئ فلا يصله إلا الحروف. جملة قصدتها مازحة أو ساخرة قد لا يلتقط قارئها ذلك. والتجارب كانت عن البريد الإلكتروني، لكن من المعقول أن ينطبق الأمر نفسه على رسائل الواتساب.

فاجعل لنفسك قاعدة واضحة: عشر دقائق قبل أي رسالة أو جملة حاسمة أو قرار. هذا الرقم مقترح عملي لا نتيجة دراسة، والمعيار الحقيقي أن يهدأ انفعالك حتى تكتب جملة تقبل أن يقرأها من تحترم. إن لم تهدأ فزد المدة. والمهلة ليست تنازلًا: أنت تؤجّل الكلمة، لا حقك في أن تتكلم.

  • اكتب الرد في ملاحظات هاتفك أو في مسودة بلا اسم المستلم، حتى لا يخرج بضغطة خاطئة.
  • اقرأه كأنك المستلم، بلا صوتك ولا نبرتك، وانظر كيف يبدو.
  • في فرق العمل: لا ترسل «رد على الجميع» وأنت غاضب، فكلما كثر القراء كبرت الكلفة.
  • لا تُصدر قرارًا حاسمًا، كرفض أو تقييم أو استقالة، في اللحظة نفسها.
  • إن لم تستطع الانتظار، قل جملة تشتري الوقت: «سأعود إليك خلال ساعة».

إن سقطت: اعتذار واضح يفتح باب الإصلاح

ستسقط أحيانًا، ومن يعد نفسه بألا يخرج منه كلام يندم عليه فقد وعدها بما لا يملك. المهم ما تفعله بعد الكلمة.

اعتذر بجملة تسمّي فعلك لا ظرفك: «كنت مخطئًا حين رفعت صوتي عليك. لم يكن ذلك ذنبك، وأنا مسؤول عن طريقتي في الكلام». ثم أصلح الأثر: اتصل بمن أرسلت له الرسالة المسيئة، أو أرسل له صياغة هادئة بدلًا منها.

لا تبدأ بالتبرير: «كنت متضايقًا من…». التفسير قد يأتي لاحقًا إن سألك الطرف الآخر، أما في أول جملة فكثيرًا ما يعيد اللوم إليه. وتجنب «آسف إن كنت أزعجتك»، فهي تضع المسؤولية على إحساسه لا على فعلك.

هذه الفكرة هي قلب الفصل العاشر، «الكلمة التي لا تعود»، من كتاب «استقالة من نفسك»: كيف تمسك نفسك قبل أن تخسر ما لا يُعوَّض. يضع الفصل الأداة داخل مشهد من بيت عائلي، ويضيف إلى ما ورد هنا ما لا يتسع له مقال.

وإن كنت تقود فريقًا فاسأل نفسك: ماذا تترك كلمتك الغاضبة عند من يعملون معك؟ وإن أردت أن تفهم سلوك الناس في العمل بعين أوضح، فكتاب «المدير الأعمى» يتناول ذلك، وتجد فيه نسخة صوتية مختصرة باللهجة المصرية يمكنك الاستماع إليها مجانًا.

اكتب الآن في ملاحظات هاتفك الجملة: «أنا الآن أشعر بـ… لأن…». وحين يشتعل صدرك هذا الأسبوع، أكملها قبل أي كلمة أخرى. لا تطلب من نفسك هدوءًا كاملًا، فهذه البداية تكفي.

أسئلة شائعة

هل كتم الغضب أفضل من الصراخ؟

في الغالب لا. في تجربة غروس عام 1998 خفّض الكتمان التعبير الظاهر لكنه رفع نشاط الجهاز العصبي الودي (والانفعال كان اشمئزازًا لا غضبًا)، وارتبط الاعتياد عليه في دراسات لاحقة بعلاقات أضعف، وهي ارتباطات لا تثبت السببية. الأفضل أن تؤجل الكلمة لا الشعور، وتفتح له بابًا صحيحًا.

هل ينفع تفريغ الغضب بالصراخ أو ضرب كيس ملاكمة؟

في تجربة بوشمان عام 2002 على 600 طالب، كان من فرّغوا غضبهم وهم يفكرون في صاحب الموقف أشد غضبًا وعدوانية، وكان عدم فعل شيء أنفع. هي تجربة واحدة، لكنها تضعف فكرة أن التفريغ «يُخرج الغضب».

كم أنتظر قبل أن أرد على رسالة أغضبتني؟

عشر دقائق على الأقل، وهو رقم عملي مقترح لا نتيجة دراسة. المعيار أن تهدأ حتى تكتب جملة تقبل أن يقرأها من تحترم. اكتب الرد في مسودة بلا اسم المستلم، وإن لم تهدأ فزد المدة.

هل تسمية المشاعر بدقة تفيد فعلًا؟

تدعمها دراسات: ارتبطت دقة تمييز المشاعر بعدوان أقل في أيام الغضب، في ثلاث دراسات يومية شملت 628 مشاركًا، وقلّل وصف الانفعال بالكلمات استجابة اللوزة الدماغية في تجربة تصوير. لكن الأولى تعتمد على ما يذكره المشاركون عن أنفسهم، والثانية استخدمت صورًا، فهي دعم لا ضمان.

متى أحتاج إلى مختص؟

إذا تكرر الصراخ أو فقدان السيطرة، أو وصل غضبك إلى الضرب أو التهديد أو الإيذاء، أو صار أحد يخاف منك، فاستشر مختصًا نفسيًا، وإن كان أحد في خطر فاتصل بجهات الطوارئ أو الحماية في بلدك.

المصادر

  1. Antecedent- and response-focused emotion regulation: divergent consequences for experience, expression, and physiologyJournal of Personality and Social Psychology (Gross), 1998
  2. Individual differences in two emotion regulation processes: implications for affect, relationships, and well-beingJournal of Personality and Social Psychology (Gross & John), 2003
  3. Does venting anger feed or extinguish the flame? Catharsis, rumination, distraction, anger, and aggressive respondingPersonality and Social Psychology Bulletin (Bushman), 2002
  4. Emotion differentiation moderates aggressive tendencies in angry people: a daily diary analysisEmotion (Pond, Kashdan, DeWall, Savostyanova, Lambert & Fincham), 2012
  5. Putting feelings into words: affect labeling disrupts amygdala activity in response to affective stimuliPsychological Science (Lieberman et al.), 2007
  6. Egocentrism over e-mail: can we communicate as well as we think?Journal of Personality and Social Psychology (Kruger, Epley, Parker & Ng), 2005
  7. Why We Get Mad: How to Use Your Anger for Positive ChangeRed Wheel/Weiser, Watkins Publishing imprint (Ryan Martin), publisher's page, 2021
  8. Emotional granularity (companion notes to How Emotions Are Made)Lisa Feldman Barrett, 2017
محمود شعبان فسفوس

محمود شعبان فسفوس

رئيس تنفيذي للتقنية والعمليات · مؤلف

قائد تقني بخبرة تتجاوز 15 عامًا بين السعودية وكندا والأردن في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وإدارة المشاريع. مؤلف «المدير الأعمى» و«استقالة من نفسك».