محمود شعبان فسفوس
English

الذكاء الاصطناعي10 دقائق قراءة

كيف أكتب برومبت احترافي؟ قالب من 5 عناصر بأمثلة عربية

قالب من خمسة عناصر (الدور، السياق، المهمة، القيود، شكل الناتج) لكتابة طلب تفهمه الأداة، مع أربعة أمثلة قبل وبعد من يوم عمل عادي ومكتبة لفريقك.

الخلاصة

  • القالب: الدور، السياق، المهمة، القيود، شكل الناتج، ومثال اختياري. سطر لكل عنصر.
  • اختبار الزميل: إن ارتبك زميل لا يعرف عن المهمة إلا القليل من طلبك فسترتبك الأداة (دليل Anthropic).
  • الدور يضبط النبرة لا الدقة: ورقة EMNLP 2024 لم تجد تحسنًا في الدقة من إضافة شخصية.
  • حدّد لغة الجواب وشكله، وقسّم الطلب المركب، واكتب القيد بما تريده لا بما تمنعه.
  • احفظ ما ينجح في بطاقة مشتركة بمتغيرات بين أقواس، وأعد اختبارها حين تتغير الأداة.

تكتب للأداة: «اكتب لي ردًا على عميل غاضب». يأتيك رد مهذّب ومرتّب يصلح لأي عميل في العالم، ولا يصلح لعميلك أنت. تعيد المحاولة ثلاث مرات بصياغات مختلفة، فتحصل على ثلاث نسخ من الجواب العام نفسه.

ثم ترى زميلًا يستعمل الأداة ذاتها، فيحصل على رد يرسله بعد تعديل كلمتين. الفرق ليس كلمات سحرية ولا اشتراكًا أغلى. الفرق فيما كُتب داخل مربع الكتابة.

في هذا المقال قالب من خمسة عناصر لكتابة «البرومبت»، أي الأمر الذي توجّهه للأداة، وهو القالب الذي أدرّب عليه الفرق. ثم أربعة أمثلة من يوم عمل عادي، وأخطاء تتكرر حين نكتب الأوامر بالعربية، وطريقة تحوّل بها ما ينجح معك إلى مكتبة لفريقك. المعلومات محدّثة حتى أكتوبر 2026، ولكل دراسة أو رقم مصدر مذكور في آخر المقال.

لماذا تعطيك الأداة نفسها جوابًا ضعيفًا وتعطي غيرك جوابًا ممتازًا؟

الأداة لا تعرف عميلك، ولا شركتك، ولا نبرة مديرك، ولا ما جرى بالأمس. كل ما تعرفه عن موقفك هو ما كتبته لها. وحين تنقصها المعلومة تملأ الفراغ في الغالب بالمتوسط، أي بالجواب الذي يناسب الجميع ولا يخدم أحدًا.

تصف Anthropic في دليلها الرسمي هذا الوضع بتشبيه واضح: تعامل مع الأداة كموظف جديد لامع، لكنه لا يعرف أعراف مؤسستك ولا طريقة عملها. وتقترح قاعدة ذهبية بسيطة: أعطِ طلبك لزميل لا يعرف عن المهمة إلا القليل واطلب منه تنفيذه. إن ارتبك الزميل فسترتبك الأداة.

وتصل OpenAI إلى المعنى من زاوية أخرى. يشبّه دليلها النموذج الاستدلالي، وهو الذي يولّد تفكيرًا داخليًا قبل أن يجيب، بزميل كبير تعطيه الهدف فيتدبّر التفاصيل، ويشبّه النموذج العادي (GPT) بزميل مبتدئ يؤدي أفضل بتعليمات صريحة لإنتاج ناتج محدد. وهذا رأيي لا نص الدليل: إن لم تعرف نوع الأداة، فاكتب كما تكتب لمبتدئ، بوضوح.

وليست المسألة كلمات سحرية. اختبر باحثون، في ورقة قُدّمت في مؤتمر ICLR 2024، نماذج مفتوحة المصدر بتنسيقات مختلفة لا تغيّر معنى الطلب، ووصلت الفروق في الدقة إلى 76 نقطة مع أحد النماذج. هذه تجارب على نماذج أقدم وبأمثلة قليلة، فلا تنتظر فرقًا بهذا الحجم في محادثتك اليومية، لكنها تذكّرك بأن صياغة الطلب ليست زينة.

القالب الخماسي: الدور، السياق، المهمة، القيود، شكل الناتج

القالب بسيط: خمسة أسطر، سطر لكل عنصر. يكفي أن تسأل نفسك خمسة أسئلة قبل أن تضغط «إرسال».

الدور: من يتكلم، ولمن؟

«أنت مدير حساب في شركة برمجيات تكتب لعميل قديم.» جملة قصيرة تحدد الموقع والنبرة. وتضع Anthropic وGoogle الدور في تعليمات النظام أو في أول الطلب، وتقول Anthropic إن جملة واحدة قد تغيّر سلوك الأداة ونبرتها.

لكن لا ترفع سقف توقعك. فقد اختبر باحثون، في ورقة نُشرت ضمن Findings of EMNLP 2024، 162 دورًا مع أربع عائلات من النماذج المفتوحة المصدر على 2,410 أسئلة معرفية من نوع الاختيار من متعدد، وخلصوا إلى أن إضافة شخصية في تعليمات النظام لا تحسّن الأداء مقارنةً بعدم إضافتها. فالدور يضبط النبرة والمنظور، ولا يمنح الأداة معرفة ليست عندها. لا تكتب «أنت أعظم خبير في العالم» وتنتظر معجزة.

السياق: ما تعرفه أنت ولا تعرفه الأداة

من أنت، ومن الطرف الآخر، وماذا حدث، وما الهدف. وأضف السبب إن أمكن: تقول Anthropic إن شرح الغرض وراء التعليمات يساعد الأداة على فهم هدفك فتعطيك جوابًا أدق. وتنبّه Google إلى ألا تفترض أن الأداة تملك المعلومات اللازمة، بل ضعها داخل الطلب نفسه.

وإن كان السياق نصًا طويلًا ملصقًا، فضعه أولًا ثم اكتب تعليماتك في النهاية. هذا ما ينصح به دليلا Anthropic وGoogle للمدخلات الطويلة. وتذكر Anthropic أن وضع السؤال في آخر الطلب قد يحسّن جودة الجواب بنسبة تصل إلى 30% في اختباراتها، خصوصًا مع المدخلات المعقدة التي تضم عدة مستندات، فلا تنتظر الفرق نفسه في رسالة من ثلاثة أسطر.

المهمة: فعل واحد واضح

اكتب، لخّص، صنّف، قارن، أعد الصياغة. اختر فعلًا واحدًا وسمِّ الناتج النهائي: «رد بريد إلكتروني» لا «شيء عن العميل». وإن كانت المهمة مركبة فاقسمها، وسنعود إلى هذا في قسم الأخطاء.

القيود: ما لا يجوز تجاوزه

الطول، والنبرة، وما يجب أن يُذكر، وما يجب ألا يُختلق. تنصح Google بتحديد أي قيود على طريقة قراءة الطلب أو صياغة الجواب. واكتب القيد بصيغة ما تريده قدر الإمكان: «اكتب فقرات نثرية متصلة» أفضل من «لا تستعمل رموز التنسيق (ماركداون)»، وهذا المثال من دليل Anthropic نفسه.

شكل الناتج: كيف تريد أن يصلك

بريد من ثلاث فقرات، أو جدول بثلاثة أعمدة، أو ثلاث نقاط وجملة توصية. وينصح دليلا Anthropic وGoogle بتحديد الشكل المطلوب صراحةً. ومن يتجاهله يستلم نصًا يحتاج إلى إعادة تنسيق.

وهناك عنصر سادس اختياري: المثال. إن كان عندك رد سابق أعجبك فألصقه وقل: «اكتب بهذا الأسلوب». تنصح Anthropic بثلاثة إلى خمسة أمثلة متنوعة، وتنصح OpenAI بأن تغطي الأمثلة مدخلات متنوعة، وتحذّر Google من أن الإكثار من الأمثلة قد يجعل الجواب يتقيّد بها أكثر مما ينبغي. ابدأ بمثال واحد وزد عند الحاجة.

قبل وبعد: أربعة أمثلة من يوم عمل عادي

الأوامر في خانة «بعد» نماذج كتبتها لك، وليست نتائج جرّبتها ونقلتها إليك. انسخها وبدّل ما بين الأقواس، ثم احكم بنفسك.

الأول: رد على عميل غاضب

قبل: «اكتب ردًا على عميل غاضب بسبب التأخير.»

بعد:

الدور: أنت مدير حساب في شركة برمجيات، تكتب بنبرة هادئة ومهنية.

السياق: العميل «أ» شكا من تأخر تسليم المرحلة الثانية أسبوعين، وقال إن ثقته اهتزت. أسبوع من التأخير سببه تأخر موافقته على التصميم، وأسبوع سببه فريقنا. الموعد الجديد يوم الخميس.

المهمة: اكتب رد البريد الإلكتروني.

القيود: اعتذر مرة واحدة دون مبالغة، واذكر سبب التأخر بوقائع محايدة دون اتهام، ولا تَعِد بغير موعد الخميس، ولا تتجاوز 120 كلمة.

الشكل: سطر للعنوان، ثم ثلاث فقرات قصيرة، وتنتهي الرسالة بسؤال واحد عن موعد مكالمة.

صارت الأداة تعرف من تكون، ومن سيقرأ، وماذا جرى فعلًا، وأين تتوقف. لا شيء هنا يحتاج إلى ذكاء إضافي، فقط معلومات.

الثاني: ملخص تقرير شهري

قبل: «لخّص هذا التقرير.»

بعد:

الدور: أنت محلل أعمال تكتب لمدير تنفيذي يقرأ من هاتفه بين اجتماعين.

السياق: أرقام مبيعات الشهر مرفقة قبل هذه الأسطر، مقارنةً بالشهر السابق. سيقرر المدير بناءً عليها ما إذا كنا سنغيّر الخطة.

المهمة: لخّص أداء الشهر.

القيود: لا تذكر سببًا لم يرد في البيانات، وإن نقص رقم فاكتب «غير متوفر» ولا تقدّره.

الشكل: ثلاث نقاط: ما تحسّن، وما تراجع، وما تقترح فعله؛ لكل نقطة سطر واحد.

لاحظ أن الأرقام جاءت أولًا والتعليمات أخيرًا. ولاحظ القيد الثاني: اختلاق الأسباب أخطر ما يقع في التقارير لأنه يبدو معقولًا.

الثالث: ملخص اجتماع

قبل: «لخّص الاجتماع.»

بعد:

الدور: أنت سكرتير اجتماعات دقيق.

السياق: تفريغ اجتماع فريق المنتج مرفق قبل هذه الأسطر، حضره خمسة أشخاص، وسيُرسل الملخص لمن غاب.

المهمة: استخرج القرارات والمهام.

القيود: لا تُضف مهمة لم تُذكر. إن لم يتحدد المسؤول أو الموعد فاكتب «غير محدد».

الشكل: جدول بثلاثة أعمدة: المهمة، المسؤول، الموعد. وتحته سطر بعنوان «أسئلة بلا جواب».

كلمة «غير محدد» تفعل أكثر من التلخيص: تكشف لك ما لم يُحسم في الاجتماع نفسه.

الرابع: إعلان وظيفة

قبل: «اكتب إعلان وظيفة منسق مبيعات.»

بعد:

الدور: أنت مسؤول توظيف في شركة ناشئة، تكتب لمرشحين لم يسمعوا باسم شركتنا.

السياق: نبحث عن منسق مبيعات يدير الطلبات ويتابع العملاء الحاليين، في [المدينة]، ضمن فريق من ستة أشخاص، والعمل هجين.

المهمة: اكتب نص إعلان الوظيفة.

القيود: خمس مسؤوليات وأربعة متطلبات فقط، بلا عبارات فضفاضة مثل «ديناميكي» و«ذو شخصية قوية»، ولا تشترط جنس المتقدم أو عمره، ولا تخترع راتبًا أو مزايا.

الشكل: عنوان، ثم نبذة من ثلاثة أسطر، ثم المسؤوليات، ثم المتطلبات، ثم سطر عن طريقة التقديم.

سطر «لا تخترع راتبًا» يمنع أشهر خطأ في الإعلانات: تفاصيل تبدو منطقية ولم تقلها أنت.

أخطاء شائعة حين نكتب الأوامر بالعربية

هذه ملاحظات من الممارسة لا من دراسة بعينها، ومعظمها ينطبق على أي لغة. اعتبرها نقاط فحص لا قوانين.

  • خلط اللهجة بالفصحى دون تحديد لغة الجواب. قد تكتب طلبك بلهجتك وتريد الرد بالفصحى، أو العكس، فتترك الأداة تخمّن. اكتب طلبك بالأسلوب الذي ترتاح إليه، لكن أضف سطرًا صريحًا: «اكتب بفصحى مبسّطة تناسب مراسلات العمل» أو «بلهجة بيضاء يفهمها الجميع».
  • طلبان في طلب واحد. «لخّص ثم ترجم ثم اقترح عنوانًا ثم اكتب تغريدة». تنصح Google بتقسيم المهمة المعقدة إلى طلبات أصغر تتسلسل، فيصير ناتج كل خطوة مدخلًا للخطوة التي بعدها. اطلب الأول، راجعه، ثم انتقل إلى الثاني.
  • غياب شكل الناتج. تستلم قائمة بعناوين ورموز لا تصلح للصق في بريد. اطلب «نصًا عاديًا بلا رموز أو عناوين، جاهزًا للصق في بريد إلكتروني».
  • القيد بصيغة النفي وحدها. «لا تكن رسميًا» لا تقول ما تريده فعلًا. قل «اكتب بنبرة ودودة ومهنية»، وأضف السبب: «سيقرؤها العميل على هاتفه، فاجعلها قصيرة».
  • نص ملصق بلا حدود. حين تلصق الرسالة وتعليماتك في كتلة واحدة، قد لا تعرف الأداة أين ينتهي النص وأين يبدأ طلبك. افصل بينهما بتسميتين مثل «النص:» و«المطلوب:»، كما تنصح Google بفواصل واضحة وAnthropic بوسوم XML.

اطلب منها أن تسألك قبل أن تجيب

أحيانًا لا تعرف ما الذي ينقص طلبك أصلًا. هنا اقلب الأدوار، وأضف في آخر الطلب سطرًا كهذا:

قبل أن تكتب، إن كان ينقصك أي معلومة تؤثر في الجواب فاسألني عنها أولًا، بحد أقصى ثلاثة أسئلة. وإن كانت المعلومات كافية فاكتب مباشرة.

الحد الأقصى مهم، وإلا تحوّل طلبك إلى استجواب. وعبارة «وإن كانت المعلومات كافية» تحدد متى تسأل ومتى تمضي.

ويدعم الفكرة بحث أقدم. وجدت ورقة «Eliciting Human Preferences with Language Models» (2023)، في تجارب مسجّلة مسبقًا شارك فيها 388 شخصًا، أن النموذج الذي يطرح أسئلة على المستخدم يستخرج منه غالبًا معلومات أكثر إفادة مما يكتبه هو في أمره، وأن الجهد الذهني الذي أبلغ عنه المشاركون كان مماثلًا أو أقل. لكن مجالاتها كانت التحقق من صيغة عناوين البريد الإلكتروني وتوصية المقالات والتفكير الأخلاقي، لا كتابة رسائل العمل، والمشاركون ناطقون بالإنجليزية، فهي دعم للفكرة لا دليل قاطع على حالتك.

ابنِ مكتبة أوامر لفريقك

أفضل أمر كتبته هذا الشهر سيضيع في سجل محادثاتك، وسيعيد زميلك اختراعه من الصفر. المكتبة تمنع هذا الهدر.

الفكرة قريبة مما يسميه الفصل الأول من كتاب «استقالة من نفسك» «نية التنفيذ»: خطة بصيغة «إذا… فإن…» تُكتب قبل أن يحين موقفها فلا تُرتجل تحت الضغط. الكتاب يتحدث عن عادات الفرد، وأنقل الفكرة هنا إلى الفريق: «إذا وصلتنا شكوى عميل، فنبدأ من بطاقة الرد الجاهزة».

والانتقال من العشوائية إلى المنهجية هو عنوان أحد محاور كتاب «المدير الأعمى»، وفيه أدوات عملية لبناء فرق متماسكة.

الخلاصة: ابدأ بأمر واحد اليوم

لا تبنِ مكتبة كاملة هذا الأسبوع. اختر المهمة التي تكتب لها أكثر الأوامر غموضًا، وأعد كتابة أمرها بالعناصر الخمسة، وقارن. وإن لم تلمس الفرق من أول مرة، فاسأل نفسك أي عنصر ناقص، فالجواب غالبًا هناك.

وأهم من القالب كله أن تعرف ما الذي تريده أصلًا. كثير من الأوامر الغامضة ليس سببها الأداة، بل قرار لم يُحسم في رأس صاحبه. وإن كان يشغلك كيف نحسم ما نريد ثم نحوّله إلى فعل، فستجد ما يعينك في كتاب «استقالة من نفسك».

أسئلة شائعة

ما أفضل صيغة لكتابة برومبت احترافي؟

خمسة عناصر في خمسة أسطر: الدور، السياق، المهمة، القيود، شكل الناتج. وأضف مثالًا إن كان عندك رد سابق أعجبك. معظم هذه العناصر تظهر في أدلة Anthropic وOpenAI وGoogle بتسميات وترتيبات مختلفة، فالقالب تلخيص عملي لها لا صيغة رسمية منها.

هل يكفي أن أكتب «أنت خبير في كذا» في أول الطلب؟

لا. وجدت ورقة نُشرت في Findings of EMNLP 2024 أن إضافة شخصية في تعليمات النظام لا تحسّن الأداء في أسئلة المعلومات. الدور يفيد في ضبط النبرة والمنظور، فأعطِ الأداة مع الدور سياقًا ومعلومات.

كم مثالًا أضع في الأمر؟

تنصح Anthropic بثلاثة إلى خمسة أمثلة متنوعة، وتحذّر Google من أن الإكثار قد يجعل الجواب يتقيّد بالأمثلة أكثر مما ينبغي. ابدأ بمثال واحد جيد، وزد عند الحاجة، ونوّع في المدخلات.

كيف أمنع الأداة من اختلاق أرقام أو تفاصيل؟

اكتب قيدًا صريحًا مثل «لا تذكر ما لم يرد في النص، وإن نقصت معلومة فاكتب غير متوفر». لا يضمن هذا النتيجة، فراجع الأرقام والوقائع بنفسك قبل الإرسال.

هل أستخدم القالب نفسه في كل الأدوات؟

المبادئ مشتركة بين الأدلة الثلاثة: تعليمات واضحة وسياق وأمثلة، وتنصح Anthropic وGoogle أيضًا بتحديد شكل الناتج. التفاصيل تختلف، فجرّب قالبك على الأداة التي تستخدمها فعلًا وعدّله حسب النتائج.

المصادر

  1. Prompting best practicesAnthropic (Claude Platform Docs), 2026
  2. Prompt engineeringOpenAI (API docs), 2026
  3. Prompt design strategiesGoogle AI for Developers (Gemini API docs), 2026
  4. When "A Helpful Assistant" Is Not Really Helpful: Personas in System Prompts Do Not Improve Performances of Large Language ModelsarXiv (Findings of EMNLP 2024), 2024
  5. Quantifying Language Models' Sensitivity to Spurious Features in Prompt Design or: How I learned to start worrying about prompt formattingarXiv (ICLR 2024), 2024
  6. Eliciting Human Preferences with Language ModelsarXiv, 2023
محمود شعبان فسفوس

محمود شعبان فسفوس

رئيس تنفيذي للتقنية والعمليات · مؤلف

قائد تقني بخبرة تتجاوز 15 عامًا بين السعودية وكندا والأردن في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وإدارة المشاريع. مؤلف «المدير الأعمى» و«استقالة من نفسك».