محمود شعبان فسفوس
English

علم النفس10 دقائق قراءة

كيف أترك عادة سيئة؟ احذر جملة «مرة واحدة فقط»

كل «مرة واحدة فقط» سابقة لما بعدها. افهم لماذا تنهار القاعدة بعد الزلة الأولى، ومتى تنفع «أنا لا» أكثر من «لا أستطيع»، وجرّب خط الطباشير.

الخلاصة

  • بعد الزلة الأولى قد يهمس صوت «ما دمت قد أفسدتها فلا فرق»؛ سمّاه باحثو الأكل «أثر فليكن ما يكون»، وهو ميل لا قدر محتوم.
  • في دراسة لنايت وبولاند اندفع أصحاب الضبط الصارم حين كان الطعام «ممنوعًا» في حميتهم رغم تساوي السعرات: المحرّك هو الخط المكسور.
  • عند آينسلي كل قرار سابقة لما يشبهه، فتثبت القاعدة الساطعة بلا «غالبًا» أكثر من المرنة التي يُفاوَض عليها في كل مرة.
  • «أنا لا» تفيد هدفًا اخترته أنت؛ ففي دراسات باتريك وهاغتفيت انعكس الاتجاه حين كان الدافع سببًا خارجيًا محددًا.
  • قاعدة، ومكان مهيأ، وشاهد، وجملة عودة تغيّر الشرط الذي أسقطك. والإقلاع عن التدخين قد يحتاج مساعدة طبية بالتوازي.

مرّت ثلاثة أسابيع على قرارك بترك عادة ما: سجائر، أو حلوى، أو تصفح لا ينتهي في الهاتف. الليلة تجلس مع أصدقائك، ويصبح ما تركتَه في متناول يدك. وتخطر ببالك جملة تبدو بريئة تمامًا: «مرة واحدة فقط، فقد صمدتُ ثلاثة أسابيع وأستحق». ثم تفعل ذلك، فتجد المتعة حقيقية.

ليست الحلوى ولا السيجارة هي المشكلة وحدها. المشكلة في ما تفعله الجملة بالقرارات التي تليها، لأن الاستثناء الأول يترك للعقل حجة جاهزة للمرة القادمة. فماذا لو كانت أخطر لحظة في ترك أي عادة ليست الليلة الصعبة، بل الجملة الصغيرة التي تسبق الاستثناء؟

في هذا المقال نفهم ما يجري بعد الاستثناء الأول: لماذا يدفعك صوت داخلي إلى الاستمرار، وكيف يتحول الاستثناء الواحد إلى قاعدة جديدة. ثم نصل إلى أداة بأربع خطوات تجرّبها هذا الأسبوع.

«ما دمت قد أفسدتها فلا فرق»: الصوت الذي يلي الزلة الأولى

يعرف هذا الصوت كثيرون ممن جرّبوا حمية أو إقلاعًا. يصل بعد أول تعثر صغير، وهو لا يوبّخك، بل يبدو كأنه يريحك: «انتهى الأمر على أي حال، فلماذا تتوقف الآن؟».

سمّى الباحثان بيتر هيرمان وجانيت بوليفي هذا النمط «أثر فليكن ما يكون» (the what-the-hell effect). فمن يضبط أكله بصرامة، إذا كسر حميته مرة، يقول لنفسه ما معناه: الحمية انكسرت على أي حال، فلآكل وأستمتع الآن.

وأصل الفكرة تجارب مخبرية قديمة. في دراسة نشرها هيرمان وماك عام 1975 قُسّم مشاركون بوزن طبيعي إلى من يضبطون أكلهم بشدة ومن لا يفعلون، وأُعطوا قبل الأكل وجبات تمهيدية متفاوتة الحجم. وجاءت النتيجة متعاكسة بين الفريقين: من لا يضبطون أكلهم أكلوا أقل كلما كبرت الوجبة التمهيدية، وهذا طبيعي. أما من يضبطونه بشدة فأكلوا أكثر. وتورد مقالة نشرها بوليفي وهيرمان عام 2020 مثالًا: بعد مخفوق حليب كبير (15 أونصة، نحو 440 مل) أكل من لا يضبطون أكلهم أقل، وأكل من يضبطونه كمية أكبر من الطعام الذي طُلب منهم تذوّقه وتقييمه.

والأهم أن الذي يحرّك الاندفاع ليس السعرات وحدها. تعرض المقالة نفسها دراسة لنايت وبولاند عام 1989 تساوت فيها سعرات الوجبات التمهيدية، فلم يأكل أصحاب الضبط الصارم أكثر إلا حين كان ما تناولوه قبل ذلك طعامًا يعدّونه ممنوعًا في حميتهم. أي إن ما أطلق الاندفاع هو تجاوز خط رسموه لأنفسهم، لا عدد السعرات.

لكن لا تعمّم أكثر مما تسمح به الأدلة. هذه تجارب في الأكل، لا في التدخين ولا في الهاتف، والتشابه هنا استنتاج معقول لا نتيجة قيست. وليس الأثر قدرًا محتومًا: تذكر المقالة نفسها أن المجموعتين أكلتا قليلًا حين ضوعف المخفوق إلى 30 أونصة في دراسة أخرى. وتشير ورقة بحثية نُشرت عام 2022، نعود إليها بعد قليل، إلى أن دراسات لاحقة لم تكرر هذا الأثر دائمًا. فخذه ميلًا نفسيًا تنتبه له، لا حكمًا بأن زلتك الأولى ستجرّك إلى ما بعدها.

حين يتحول الاستثناء إلى سابقة

لماذا يكبر الاستثناء الصغير؟ يقدّم الباحث جورج آينسلي في كتابه «انهيار الإرادة» (Breakdown of Will، 2001) وملخصه المنشور عام 2005 تفسيرًا يستحق التأمل. يكتب أن النية في جوهرها تصنيفٌ للفعل بوصفه سابقة لسلسلة من الأفعال المشابهة. أي إنك حين تقرر الليلة، فأنت لا تقرر بشأن الليلة وحدها.

ولهذا يغريك «استثناء هذه المرة فقط». ففي نموذج آينسلي، المبدأ الذي يمنحك استثناءً واحدًا يُكافأ أكثر من المبدأ الذي لا يمنحه، لأنه يُبقي القاعدة قائمة في كل المرات الأخرى ويعطيك متعة اللحظة الراهنة.

ثم تأتي الكلفة. بحسب آينسلي، كل زلة تُضعف قدرتك على اتباع القاعدة الشخصية، وكل التزام بها يُضعف قدرتك على كسرها. والزلة توحي لك بأن إرادتك ضعيفة، وهذا التشخيص نفسه قد يُضعفها أكثر.

وهناك مفهوم آخر يصفه: «منطقة الزلّات» (lapse district)، وهي مساحة من حياتك لا تجرؤ على محاولة الضبط فيها. وقد تسمعها في عبارات مثل «في السهرات فقط» و«في السفر فقط». تبدو حدودًا معقولة، لكنها قد تكون في الحقيقة بابًا فُتح داخل القاعدة.

تنبيه صغير: هذا إطار نظري، تدعم جزءًا منه تجارب على اختيار المكافآت المؤجلة، وليس تجربة أُجريت على عادتك أنت. استعمله عدسةً لفهم ما يحدث، لا نبوءة.

متى تصمد صيغة «أنا لا» أكثر من «لا أستطيع»؟

ثمة فرق صغير في الصياغة يستحق أن يُختبر. نشرت فانيسا باتريك وهنريك هاغتفيت عام 2012 في «مجلة بحوث المستهلك» (Journal of Consumer Research) أربع دراسات عن الفرق بين أن تقول لنفسك أمام الإغراء «لا أستطيع» وأن تقول «أنا لا أفعل». فكرتهما أن اللغة التي نصف بها اختياراتنا تعمل كتغذية راجعة تعود إلينا، وأن الإحساس بالتمكين هو الجسر بين الصيغة والسلوك.

والتفصيل الذي يُنسى عادةً هو مصدر الهدف. حين كان الهدف هدف الشخص نفسه، تفوقت «أنا لا». أما حين أُبرز سبب خارجي محدد، كزفاف صديق بعد شهر، فقد انعكس الاتجاه وبدت «لا أستطيع» أقوى. غير أن هذا ظهر في دراستين قاستا فعالية الصيغة والنية السلوكية في سيناريوهات متخيلة، لا سلوكًا فعليًا.

أما الدراسة الميدانية فصغيرة: شاركت فيها ثلاثون امرأة عاملة لديهن أهداف صحية شخصية، وطُلب من كل مجموعة أن تستعمل صيغة بعينها عشرة أيام. ثابرت ثمانٍ من عشر نساء في مجموعة «أنا لا» طوال الأيام العشرة، مقابل واحدة من عشر في مجموعة «لا أستطيع».

ويمكن تفسير ذلك على النحو الآتي، وهو تأويل لا نتيجة قيست: «لا أستطيع» تعني أن عائقًا ما يمنعك، والعائق يغري بالالتفاف حوله، أما «أنا لا» فتقول إنك أنت من حسم الأمر. قارن بين «لا أستطيع أن أدخّن، فالطبيب منعني» و«أنا لا أدخّن».

لكن الصيغة لا تصنع الهدف. هي تعين على هدف اخترته، ولا تحوّل هدفًا فُرض عليك إلى هدفك. فاسأل أولًا: هل أريد ترك هذه العادة لنفسي؟ ثم اختر الصيغة.

خط الطباشير: قاعدة واحدة بلا «غالبًا»

يفرّق آينسلي بين قاعدة «ساطعة» (bright line) وقاعدة مرنة. قاعدة ألا تشرب أبدًا، في مثاله، أثبت من قاعدة أن تشرب كأسين في اليوم، لأن الحد بين «بعض الشرب» و«لا شرب» فريد وواضح. وقياسًا عليه، قاعدة «لا أدخّن» أثبت من قاعدة «سيجارتين في اليوم»؛ فالأولى لا تقبل التأويل، والثانية تسألك كل ساعة: هل هذه الثانية أم الثالثة، وهل يُحسب النصف؟

وحين تكون القاعدة مرنة، فإنك تعيد التفاوض عليها في كل سهرة وكل مناسبة، وقد تخسر الجدل قبل أن تقترب من الإغراء نفسه. وكل عبارة فيها «غالبًا» أو «عادةً» أقرب إلى النية منها إلى القاعدة.

لكن لا تفهم من ذلك أن عليك أن تتصلب. يقرّ آينسلي نفسه بأن بعض القواعد قد تبلغ من الصرامة حدًّا لا يحقق أعلى رضا على المدى البعيد. فاختر قاعدة واحدة أو اثنتين لا عشرًا. وفي عادة خفيفة ليس فيها إدمان، يمكنك أن تحدد الاستثناء الضروري مسبقًا وأنت هادئ، كأن تقول: «لا أشرب المشروبات الغازية إلا في مناسبات العائلة». فالاستثناء الذي ترسمه قبل الإغراء يختلف عن الاستثناء الذي تبتكره في لحظته.

أربع خطوات: القاعدة، والمكان، والشاهد، وجملة العودة

هذا المسار مأخوذ بتصرف من ملحق «حين تريد ترك عادة» في كتاب «استقالة من نفسك». هو طريقة لتحضير الفعل ثم مراجعته، وليس نظامًا غذائيًا ولا علاجًا.

لماذا لا تكفي القاعدة وحدها؟ تنقل ورقة بحثية كتبها باول وزميلاه عام 2021 في مجلة «Frontiers in Psychology» أن في أدبيات إدارة الذات شبه إجماع على أن القرارات الشخصية وحدها ليست أداة فعّالة لضبط النفس، مع أن بعض الناس يستعملونها ببراعة. وهذا ما تحاول الخطوات الأخرى سدّه: مكان مهيأ، وشاهد يسأل، وخطة لما بعد التعثر.

وللشاهد سند من أبحاث الأكل نفسها. تذكر مقالة بوليفي وهيرمان أن الضغط الاجتماعي يبدو كافيًا لمنع الإفراط في الأكل حين يراقبك الآخرون، أو حين يُطلب منك إبلاغهم بكمية ما أكلت. لكن اطلب من شاهدك أن يكون سائلًا لا قاضيًا.

حين تتعثر: ما تقوله لنفسك بعد الزلة

قد تتعثر مرة، والمهم ما تقوله لنفسك بعدها. في دراسة نشرتها ماريكه أدريانسه وبام تن بروكه عام 2022 تلقى المشاركون نصًّا يقول إن العثرات قد تحدث، ويدعوهم إلى النظر في العوامل الخارجية، كالبيئة والآخرين. ثم صاغوا خطة من نوع «إن … فـ …»: إن تعثرتُ، فسأتأمل هذه العوامل وأواصل السعي إلى الهدف كالمعتاد. وتلقوا ذلك كله قبل أي تعثر، وتابعت الدراسة سلوكهم أيامًا.

في الدراسة الثانية، وكانت مسجلة مسبقًا، شارك 209 أشخاص سوّفوا في الشهر السابق. من تلقوا النص والخطة أبلغوا عن نحو 124 دقيقة من التسويف خلال الأيام القليلة التالية، مقابل نحو 229 دقيقة لدى المجموعة الضابطة. وفسّر ارتفاعُ ثقتهم بقدرتهم على ضبط أنفسهم جزءًا من هذا الفرق، وإن وصف المؤلفان هذا التفسير بأنه مبدئي. وفي الدراسة الأولى، التي شملت نحو 300 امرأة شابة يقيّدن طعامهن، قلّت التعثرات في الحمية لدى مجموعة الحمية، وفي التسويف لدى مجموعة التسويف، لكن التسجيل المسبق لها سُحب، فيعدّ المؤلفان تحليلاتها استكشافية.

وحدود هذه النتائج واضحة: الأرقام من تقارير ذاتية، والمتابعة أيام قليلة، والعادتان حمية وتسويف لا تدخين. أما الدرس العملي فمعقول: قد تؤدي جملة العودة الدور نفسه، فهي تقرّ بأن الزلات تحدث، وتنقل سؤالك من «ما عيبي؟» إلى «ما الذي في الموقف يجب أن أغيّره؟».

وليس المقصود أن تلوم الناس والظروف تهرّبًا من المسؤولية. المقصود أن تغيّر الشرط الذي أسقطك: المكان أو الرفقة أو الساعة، ثم تعود في الموعد التالي. لا تقل «انتهت المحاولة»، ولا تعاقب نفسك بمضاعفة المقدار.

متى تحتاج مساعدة طبية إلى جانب الخطة؟

القواعد والشهود تعين على الفعل، لكنها ليست علاجًا لإدمان. والنيكوتين، بحسب منظمة الصحة العالمية، شديد الإدمان، وقد يرفع الإرشاد والدواء معًا فرصة نجاح من يريد الإقلاع إلى أكثر من الضعف. وفي أول دليل سريري لها لعلاج الإقلاع عن التبغ لدى البالغين، عام 2024، أوصت المنظمة بإرشاد سلوكي قصير يقدمه العاملون الصحيون، وبعدد من الأدوية، وأشارت إلى أن الجمع بين الدواء والدعم السلوكي يرفع معدلات نجاح الإقلاع بدرجة ملحوظة.

وذكرت المنظمة في بيانها ذلك العام أن أكثر من 60% من متعاطي التبغ في العالم يريدون الإقلاع، وأن 70% منهم يفتقرون إلى خدمات إقلاع فعّالة. فإن كنت من الراغبين في الإقلاع، فاسأل عن خدمة متاحة في بلدك: لدى طبيبك أو الصيدلي، أو عبر خط إقلاع مجاني إن وُجد. ولا تنتظر أن تنجح الخطة وحدها قبل أن تسأل؛ فالأمران يسيران معًا.

هذه الأفكار هي قلب الفصل الثالث، «مرة واحدة فقط…»، من كتاب «استقالة من نفسك». يبني الفصل أداة «خط الطباشير» بمشاهد من الحياة اليومية، ويجمع الملحق «حين تريد ترك عادة» مسار الخطوات الأربع الذي رأيته هنا.

قبل أن تنام الليلة، استرجع آخر مرة قلت لنفسك فيها «مرة واحدة فقط». ماذا تبعها؟ ثم اكتب قاعدتك بصيغة «أنا لا»، وضعها في مكان تراه صباحًا.

أسئلة شائعة

ما «أثر فليكن ما يكون» في ترك العادات؟

هو ما سمّاه الباحثان هيرمان وبوليفي (the what-the-hell effect): ميل من يضبط أكله بصرامة إلى التخلي عن الضبط بعد أن يكسر حميته. ظهر في تجارب مخبرية على الأكل ولم يتكرر دائمًا في دراسات لاحقة، فاعتبره ميلًا لا قدرًا.

هل تفسد مرة واحدة كل ما بنيته؟

لا يلزم ذلك. الخطر في تفسير الزلة: إن عددتها دليلًا على ضعفك أو بررتها بـ«فقط» فقد تصير سابقة. غيّر الشرط الذي أسقطك وعد في الموعد التالي.

ما الفرق بين «أنا لا» و«لا أستطيع»؟

في تفسير معقول، «لا أستطيع» توحي بعائق خارجي يمكن الالتفاف حوله، و«أنا لا» تعني أنك أنت من قرّر. وفي دراسات باتريك وهاغتفيت (2012) تفوقت «أنا لا» حين كان الهدف شخصيًا، وانعكس الاتجاه حين أُبرز دافع خارجي محدد، في سيناريوهات متخيلة.

هل تكفي قاعدة «أنا لا» لأترك التدخين؟

قد لا تكفي. تقول منظمة الصحة العالمية إن النيكوتين شديد الإدمان، وإن الإرشاد والدواء معًا قد يرفعان فرصة الإقلاع إلى أكثر من الضعف. اطلب مساعدة طبية بالتوازي مع الخطة.

هل أحتاج إلى شاهد فعلًا؟

ليس شرطًا، لكنه يعين. تذكر أبحاث الأكل أن الضغط الاجتماعي يبدو كافيًا لمنع الإفراط حين يراقبك الآخرون أو يُطلب منك إبلاغهم بما أكلت. اختر شاهدًا يسألك بهدوء عمّا جرى ولا يصدر عليك حكمًا.

المصادر

  1. Overeating in Restrained and Unrestrained EatersFrontiers in Nutrition (Janet Polivy and C. Peter Herman), 2020
  2. Restrained and unrestrained eatingJournal of Personality (C. Peter Herman and Deborah Mack), 1975
  3. Précis of Breakdown of WillBehavioral and Brain Sciences (George Ainslie), 2005
  4. "I Don't" versus "I Can't": When Empowered Refusal Motivates Goal-Directed BehaviorJournal of Consumer Research (Vanessa M. Patrick and Henrik Hagtvedt), 2012
  5. Beyond prevention: Regulating responses to self-regulation failure to avoid a set-back effectApplied Psychology: Health and Well-Being (Marieke A. Adriaanse and Pam Ten Broeke), 2022
  6. Unbreakable Resolutions as an Effective Tactic for Self-Control: Lessons From Mahatma Gandhi and a 19th-Century Prussian PrinceFrontiers in Psychology (R. A. Powell, R. M. Schmaltz and J. L. Radke), 2021
  7. Tobacco and nicotine (fact sheet)World Health Organization, 2026
  8. WHO releases first-ever clinical treatment guideline for tobacco cessation in adultsWorld Health Organization, 2024
محمود شعبان فسفوس

محمود شعبان فسفوس

رئيس تنفيذي للتقنية والعمليات · مؤلف

قائد تقني بخبرة تتجاوز 15 عامًا بين السعودية وكندا والأردن في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وإدارة المشاريع. مؤلف «المدير الأعمى» و«استقالة من نفسك».